محرز ينطلق في تحدٍّ جديد لتحقيق حلم دوري الأبطال


تم النشر 21 أكتوبر 2020


عدد المشاهدات: 89

أضيف بواسطة : أ. مهند محمد


يستعد الجزائري، رياض محرز، لتسجيل ظهور جديد مع فريقه مانشستر سيتي الإنكليزي في مسابقة دوري أبطال أوروبا، وهو اللقب الذي استعصى على النادي الإنكليزي، ويهدف النجم الجزائري إلى الفوز به لأول مرة في مشواره.

المشاركة الرابعة في مسيرته

 

وسيكون هذا الظهور هو الرابع لرياض محرز في مسابقة دوري أبطال أوروبا، والثالث مع الفريق "السماوي"، بعدما كانت الأول له مع ناديه السابق ليستر سيتي موسم 2015/2016، وهي مشاركة تحققت بعد المعجزة التي كانت له فيها مساهمة كبيرة عند قيادة هذ الفريق للقب الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم، قبل أن يعود ويشارك مجدداً في هذه المسابقة العريقة في آخر موسمين مع فريق مانشستر سيتي الإنكليزي.

عقدة ربع النهائي

ويهدف رياض محرز هذه المرة إلى تجاوز دور ربع النهائي لأول مرة في مسيرته في دوري ابطال أوروبا، بعد أن فشل في ذلك خلال مشاركته الأولى، حيث أقصي فريق الثعالب في ذلك الدور أمام أتلتيكو مدريد. أما الثانية، فقد كانت في نسخة العام قبل الماضي، مع فريقه الحالي مانشستر سيتي الذي عاش إقصاءً "دراماتيكياً" أمام مواطنه توتنهام هوتسبيرز.

وتواصلت خيبات مانشستر سيتي ورياض محرز بخروج جديد من ربع نهائي "التشامبيونزليغ"، وهذه المرة كان ضد ليون الفرنسي في النسخة الماضية التي أقيمت استثنائياً في العاصمة البرتغالية لشبونة. ورغم نجاح "سيتي" في تجاوز فريق ريال مدريد صاحب التاريخ الكبيرة في هذه البطولة، إلا أن ليون ومدربه رودي غارسيا، عرفوا كيف يقتنصون ورقة الترشح من رجال المدير الفني بيب غوارديولا.

مجموعة في المتناول

ووضعت قرعة دوري المجموعات لدوري أبطال أوروبا في نسختها الجديدة، نادي مانشستر سيتي في مجموعة ثالثة تسمح بضمان تأهل مبكر إلى الدور المقبل، التي تضم أندية أولمبيك مرسيليا الفرنسي وأولمبياكوس اليوناني، وكذلك بورتو البرتغالي الذي سيكون منافس النادي الإنكليزي في الجولة الأولى، يوم الأربعاء، وفي مباراة سيهدف محرز إلى البصم فيها على تألق جديد.

كسب ثقة غوارديولا منذ البداية

سيعمل رياض محرز هذه المرة على أن يكون اسماً مهماً في تشكيلة المدير الفني، بيب غوارديولا، والبداية من الظهور الأول للفريق بدوري أبطال أوروبا ضد بورتو، وتفادي على الأقل ما حدث له في مباراة الإياب من النسخة الفائتة ضد ريال مدريد، إذ لازم مقاعد البدلاء، ودخل بديلاً متأخراً ضد ليون، وهو خيار جعل مدرب برشلونة الأسبق يتعرض للكثير من الانتقادات، نظراً للمستويات الكبيرة التي أظهرها رياض محرز الموسم الماضي.

 

دلالات




- انشر الخبر -