سيرة أ. إبراهيم خليل الأسطل (أبو مصعب)


تم النشر 20 مارس 2020


عدد المشاهدات: 556

أضيف بواسطة : إبراهيم محمد


الأستاذ إبراهيم خليل أحمد الأسطل

ولد في خان يونس بتاريخ 17/12/1953م يتيم الأب حيث توفي والده قبل ميلاده.

نشأ في أسرة متدينة ومحافظة حيث ربته والدته الحاجة (خيرية شراب).

درس المرحلة الابتدائية في مدرسة أحمد عبدالعزيز الابتدائية للبنين

درس المرحلة الإعدادية  في مدرسة عبدالقادر الحسيني الإعدادية للبنين

درس المرحلة الثانوية  في مدرسة خان يونس الثانوية للبنين ( خالد الحسن الثانوية للبنين حالياً)

سافر إلى مصر للدراسة الجامعية في كلية العلوم بجامعة الأزهر الشريف حيث درس الرياضيات عام 1973م، وتخرج من كلية العلوم عام 1978م وعاد إلى أرض الوطن حيث عمل مدرساً للرياضيات في مدارس خانيونس حيث قضى غالب فترة تدريسه للرياضيات في مدرسة خان يونس الثانوية للبنين ( خالد الحسن الثانوية للبنين حالياً)

اعتقله الاحتلال الإسرائيلي إبان الانتفاضة الأولى عام 1989م وحكم عليه بالسجن لمدة عامين ونصف قضاهما في سجن غزة المركزي.

بعد خروجه من السجن تم فصله من سلك التعليم فعمل مديراً لمكتبة الجامعة الإسلامية بغزة حتى عودته إلى عمله بعد قدوم السلطة الوطنية الفلسطينية عام 1994م

تم اعتقاله لدى أجهزة الأمن الفلسطينية بتهمة الانتماء السياسي حيث تم انضمامه لجماعة الإخوان المسلمين أثناء دراسته في مصر.

بعد عودته من العمرة عام 2012م ابتلي مرض السرطان حتى توفي من أثره بتاريخ 20/3/2016م

ورغم ما ألم به من المرض إلى أنه استمر في أداء رسالته التربوية حيث استمر بتعليم مادة الرياضيات في مدرسة خالد الحسن بعد بلوغه سن التقاعد.

كان يدرس الرياضيات في دروس خصوصية مجانية لطلبة الثانوية العامة داخل أسوار المدرسة وخارجها.

كان مثالاً للمربي الملتزم المهذب الذي تعلوه الابتسامة دائماً فكانت ابتسامته لا تغادره حتى بعدما أصيب بمرضه الخبيث.

كان مشاركاً في نشر الثقافة الإسلامية بين الشباب من خلال عقد الندوات في المساجد والخروج مع الشباب في الرحلات الترفيهية.

كما شارك في العديد من الحملات والفعاليات التطوعية في قطاعنا الحبيب

كان مسئولاً عن الفرق الرياضية في نادي المجمع الإسلامي وكان حريصاً على ممارسة الرياضة بشتى أنواعها، فقد كان لاعباً لكرة القدم في الساحات الشعبية، وكرة السلة والطائرة، وكان لاعباً محترفاً في لعبة تنس الطاولة.

قالوا عن أبي مصعب

( ما رأيت أغض للبصر منه)  د. رياض محمود الأسطل

(ودعنا رجلاً مسلماً وفياً غيوراً على دين الله وعلى المقدسات، وعلى الوطن مخلصاً أشد الإخلاص). أ. عمر عودة الأغا.

(كان علماً من أعلام التربية والتعليم، ومعلماً من خيرة معلميها، وقائداً ومجتهداً ومربياً ترك في نفوس طلابه وزملائه بصمات كثيرة).  الشيخ تميم سالم شبير

رحم الله أبا مصعب وأسكنه فسيح جناته

 

 




- انشر الخبر -