مشاركة الباحث أحمد الأسطل في مؤتمر علمي بجامعة الإسراء


تم النشر 07 فبراير 2019


عدد المشاهدات: 207

أضيف بواسطة : أ.محمد سالم


غزة / جامعة الإسراء ، شارك الباحث أ.أحمد ياسين محمد "عبدالقادر" الأسطل في مؤتمر جامعة الدول العربية والقضية الفلسطينية "تحديات وفرص" ببحث عنوانه (القطرية وتأثيرها على صنع القرار في جامعة الدول العربية تجاه القضية الفلسطينية)

يشار إلى أن الباحث أ.أحمد ياسين الأسطل حاصل على الماجستير في العلوم السياسية من جامعة الأزهر بغزة.

دراسة بعنوان القطرية وتأثيرها على صنع القرار في جامعة الدول العربية تجاه القضية الفلسطينية

وضعت الدول الاستعمارية اسس القطرية في مؤتمر لندن وضم المؤتمر خبراء وعلماء وأساتذة جامعيين في المجالات كافة وعرفت نتائج المؤتمر بوثيقة كامبل بنرمان ومن هنا بدأت ملامح الفكر القطري بالظهور.

استند الفكر القطري على عدة مرتكزات

أولا: تنشئة الفكر القطري في الوطن العربي

ثانيا: المعاهدات الاستعمارية

ثالثا: الدولة اليهودية

عملت الدول الاستعمارية على تطبيق الفكر القطري، بحيث يصبح فكر واقعي وغير مثالي وذلك

من خلال صك الانتداب في 1922 الذي يضمن انشاء وطن قومي لليهود وتكوين الحدود بين الدول العربية.

نشأت في ظـروف استثنائية، حيـث أنهـا جمعـت بـين كـل مـن إرادة الــدول العربيــة والــدول الأجنبيــة ، وكــذلك الجهــود الكبيــرة والضغوط التي مارسها الرأي العام العربـي, وظهر مصطلح جامعة الدول العربية عام 1945 كنتيجة للفكر القطري.

جاء الميثاق جامعة الدول العربية ليؤكد على مبدأ الدول القطرية ويدعو للمحافظة عليها ويعطي للدول القطرية الحق في مواجهة السياسات الوحدوية من خلال التأكيد على حق الدول في الحفاظ على استقلالها وسيادتها.

وتركز القرار في جامعة الدول العربية بمجلس الجامعة ويخضع صناعة القرار  بموافقة الحكومات العربية ويكون غير ملزم لمن يرفض التصويت وملزم لمن يصوت لصالح قرار ويبقي تفيذه مرهون بالدول الاعضاء ولا يوجد سلطة لمجلس الجامعة.

وبتحليل تأثير الفكر القطري على قرارات جامعة الدول العربية تجاه القضية الفلسطينية  نجد أن هذه القرارات اتسمت بعدة سمات منها:

 الدعم المادي والمعنوي للشعب الفلسطيني والسلطة الفلسطينية.

الإدانة المستمرة من قبل الجامعة لسياسات إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني.

الإدانة المستمرة للسياسات الأمريكية المنحازة لإسرائيل.

التأكيد على مناصرة ودعم الشعب الفلسطيني في مواجهة إسرائيل.

وضع خطط واستراتيجيات لعمل عربي جماعي لتحرير فلسطين.

تبنِّي السلام كخيار استراتيجي مع إسرائيل والدعوة المتكررة لتفعيل مبادرة السلام مع إسرائيل ودعوة إسرائيل لقبول مبادرة السلام معه.

لتنديد بالسياسات الإسرائيلية وموقف المجتمع الدولي مع إسرائيل.

وهي قرارات لم تخرج عن تصريح أنتوني ايدن عندما دعا إلى الوحدة، ولم تخرج عن ميثاق جامعة الدول العربية

وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج منها

1 اجماع الدول الأوروبية على خطورة الوحدة العربية, واعتبرت الحل الامثل لموجهة هذه الخطورة بابقاء المنطقة مجزأة ومع ضمان فصل المشرق العربي عن مغربه.

2-     استند الاستعمار في تطبيق نظريته الفكرية القطرية على التنشئة الفكرية للفكر القطري في المنطقة العربية, وتقسيم المنطقة العربية وقيام الدولة اليهودية.

3-     شرعن الاستعمار الفكر القطري من خلال عصبة الامم وصك الانتداب من خلال مشروعية أحد مرتكزات الفكر القطري وهو قانونية الوطن القومي لليهود.

4-     جامعة الدول العربية هي المرتكز القطري الرابع للفكر القطري.

5-     القضاء على الفكر القطري وتبني فكر وحدوي في الوطن العربي سوف يساهم في التخلص من التبعية للاستعمار والوجود الصهيوني في فلسطين.




- انشر الخبر -